المدارس العليا للأساتذة (ENS) هي مؤسسات جامعية خاصّة بتكوين الأساتذة للأطوار
الثلاثة:
ابتدائي – متوسط – ثانوي. تضمن لك توظيف مباشر بعد التخرج
كاين 3 أصناف أساتذة تكونهك هذه المدارس :
- أستاذ الطور الابتدائي: 5 سنوات.
- أستاذ الطور المتوسط: 5 سنوات.
- أستاذ الطور الثانوي: 6 سنوات.
🔹 التكوين يكون نظري وتطبيقي مع تربصات ميدانية في المدارس حتى تتعلّم كيفاه
تتعامل فالقسم وتواجه الواقع
11 مدرسة عليا كبيرة:
بعد النجاح في البكالوريا، تملأ بطاقة الرغبات وتختار ENS.
🔹 التوجيه يكون حسب الجهة الجغرافية (وليس باختيارك الشخصي).
🔸 مثال: طالب من جيجل يريد علوم ثانوي → يَوجّه لقسنطينة.
🔸 نفس الطالب إذا يختار متوسط → يوجهونه لملحقة جيجل.
🔹 المدارس قد لا تشمل كل التخصصات أو التخصص الذي تريد دراسته، تحقق قبل
الاختيار.
كل مدرسة ENS عندها تخصصات معيّنة:
علوم طبيعية، رياضيات، فيزياء، لغات (عربية، فرنسية، إنجليزية).
ماش كل المدارس تقري كل المواد. مثلا تقدر تلقى لغة إنجليزية في سطيف وما
تلقاهاش في مسيلة.
التكوين يشمل مواد بيداغوجية، علم النفس التربوي، علوم المادة، تحضيرات
وتربصات.
✅ كي يسقسيك: علاه اخترت التخصص؟ ما تخرّطش وتقول حلم طفولة إذا ماشي صح… قول
الحقيقة: حاب تخدم مضمون ومستقر، هذي هي. الصراحة تعكس شخصيتك وتسهّل عليك
المقابلة.
✅ ذا شافك متوتر ولا خايف، يزيد يطوّل معاك في الأسئلة باه يختبرك… خلي أعصابك
هادئة واحكي بثقة.
✅ بعض الأسئلة ممكن تكون عفوية أو غريبة (مثلا: العلاقات مع الناس، رأيك في
المدرسة…) ما تتقلقش، جاوب بطريقة طبيعية
✅ ممكن يسقسيك بالفرنسية ولا بالإنجليزية، إذا كنت ضعيف قول الحقيقة بكل
احترام: «منفهمهاش مليح» ووضح إنّك مهتم بالعربية و جيت تقرى بيها.
🔸 الطلبة يثنون على ضمان العمل.
🔸 بعض الطلبة يشتكوا من تأخر التعيينات في بعض الولايات
🔸 ضغط الدراسة يعتبر تحدياً حقيقياً.
🔸 التكوين التطبيقي مفيد ويؤهلك من أول يوم.
✅ إذا تحب التعليم وخدمة مضمونة فهذا خيار مناسب.
✅ لازم تكون صبور ومستعد تتحمّل ضغط وتكمّل تربصاتك بجدية.
✅ قوّي لغتك الثانية وحضّر للمقابلة.
✅ كي تلحق للخدمة تاعك كأستاذ، راهي هدرة موجهة ليك من قلبي، اخدم خدمتك بقلبك،
كامل عانينا من مشاكل الأساتذة لذلك حاولو ماتكرروهمش على تلاميذكم، هذا السبب
خلى الكثير من التلاميذ يضيعو قرايتهم و تكون عندهم عقدة من القراية، ماتخليش
روحك تكون سبب في ذلك، و تذكر كاد المعلم أن يكون رسولاً