مصطلح Cybersecurity يُترجم باللغة العربية إلى "الأمن السيبراني" أو "أمن المعلومات والشبكات".
بشكل مبسط، هو ممارسة حماية الأنظمة التكنولوجية، الشبكات، أجهزة الكمبيوتر، الهواتف الذكية، والبيانات من الهجمات الرقمية والاختراقات. يمكنك تخيله كـ "درع حماية" أو "حارس أمن" يقف لحماية حياتك الرقمية وكل ما يتصل بالإنترنت من اللصوص والمجرمين الإلكترونيين (الهاكرز).
في عصرنا الحالي، نعتمد على الإنترنت في كل شيء تقريباً (العمل، التواصل، التسوق، والتعليم)، وهذا يجعل حمايته ضرورة قصوى للأسباب التالية:
باختصار، الأمن السيبراني هو الجهد المستمر لبناء أسوار دفاعية قوية تجعل التكنولوجيا آمنة وموثوقة للاستخدام اليومي.
يتم حساب المعدل الموزون بالرياضيات
تُعدّ المدرسة خيارًا مميزًا لكل من يرغب في التخصص في مجال الأمن السيبراني، إذ توفر تكوينًا عالي الجودة يجمع بين الأسس الأكاديمية والتطبيقات العملية. يمتد التكوين لمدة 5 سنوات، ويتخرج الطالب بشهادة مهندس دولة في الأمن السيبراني.
خلال السنتين الأولى والثانية، يدرس جميع الطلبة برنامجًا موحدًا (الجذع المشترك)، كما هو الحال في معظم المدارس العليا للإعلام الآلي، بهدف اكتساب أساس متين في الرياضيات، والإعلام الآلي، والشبكات، والإلكترونيات.
وبعد إتمام السنة الثانية، يختار الطالب أحد التخصصات الأربعة المتاحة، ثم يواصل دراسة الجذع المشترك خلال السنة الثالثة، ليبدأ التعمق في تخصصه ابتداءً من السنة الرابعة.
من النقاط التي يؤكد عليها مدير المدرسة باستمرار أن الطالب لا يدرس الأمن السيبراني بمعزل عن الإعلام الآلي، بل يدرس الإعلام الآلي بكل فروعه، مع إضافة البعد الأمني إلى كل ما يتعلمه. فسواء تعلق الأمر بتطوير البرمجيات، أو الشبكات، أو قواعد البيانات، أو الأنظمة، فإن الهدف هو تصميم حلول آمنة، والحد من الثغرات الأمنية، وبناء أنظمة يصعب استغلالها أو اختراقها. لذلك، فالطالب يتخرج بقاعدة قوية في الإعلام الآلي، إلى جانب تكوين متخصص في الأمن السيبراني.
نظام الدراسة متماثل و حتى المقاييس المدروسة أغلبيها متماثلة بين المدرستين، الفرق في أن في هاته المدرسة تقرا غير تخصص واحد كي تدخل راه باين تخصصك لي هو الأمن السيبيراني، أما في المدارس العليا للإعلام الآلي تقرا عامين تحضيريين تكتشف المجال بصفة عامة، و إختيار التخصص يكون في السنة الرابعة و تتوفر العديد من التخصصات فيها من بينهم الأمن السيبيراني. يعني عند ترتيب التخصصات إذا كنت صح حاب هذه المدرسة ديرها ومبعد دير المدارس العليا للإعلام الإلي باه إذا مالحقتش ليها تلحق لتاع الإعلام الآلي و راك في نفس التخصص.
تعتمد المدرسة على تكوين أكاديمي يجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية، حيث يمرّ جميع الطلبة بمرحلة تحضيرية مشتركة تمتد على مدار السنتين الأولى والثانية. وخلال هذه المرحلة، يدرس جميع الطلبة البرنامج نفسه، بهدف اكتساب قاعدة علمية وتقنية متينة.
بعد إتمام السنتين الأولى والثانية، ينتقل الطلبة إلى مرحلة التخصص، حيث يختار كل طالب المسار الذي يتوافق مع اهتماماته وطموحاته الأكاديمية. وتشمل التخصصات المتاحة:
ويتيح هذا النظام للطلبة اكتساب أساس علمي مشترك قبل التعمق في أحد تخصصات الأمن السيبراني.
يطرح الكثيرون سؤالًا حول ما إذا كانت المدرسة تعلم الطلبة "الاختراق". الإجابة هي أن المدرسة لا تهدف إلى تعليم أساليب الاختراق بشكل مباشر، وإنما تزود الطالب بالأسس العلمية والتقنية اللازمة (مثل الشبكات، أنظمة التشغيل، البرمجة، والتشفير) التي تُعد ضرورية لفهم الأمن السيبراني.
كما يتلقى الطلبة حصصًا تطبيقية (Travaux Pratiques) تسمح لهم بالتعامل مع الأدوات والتقنيات المستعملة في المجال. غير أن اكتساب مستوى متقدم في الاختبار الأمني أو الاختراق الأخلاقي (Ethical Hacking) يبقى معتمدًا بدرجة كبيرة على اجتهاد الطالب، وقدرته على البحث والتدريب المستمر وتطبيق معارفه في مشاريع وتجارب شخصية خارج إطار الدراسة.
الدراسة تتطلب الجدية والانضباط، إذ إن الضغط الدراسي موجود بكثرة. فمن المعتاد إنجاز عدة مشاريع خلال السداسي الواحد (قد يصل إلى 4 مشاريع) إلى جانب الأعمال التطبيقية والاختبارات.
تولي المدرسة أهمية كبيرة للجانب التطبيقي لترسيخ المفاهيم واكتساب الخبرة. كما يستفيد الطلبة من تربصات ميدانية في نهاية السنة الثالثة ونهاية السنة الرابعة، مما يتيح لهم الاحتكاك ببيئة العمل. يمتد اليوم الدراسي غالبًا من الساعة الثامنة صباحًا إلى الخامسة مساءً، مع وجود بعض الأيام التي تكون فيها الفترة المسائية فارغة (غالبًا يوم الخميس).
أغلب الدكاترة من خريجي جامعات مرموقة جزائرية ودولية (فرنسا، كندا). يمتلكون خبرة أكاديمية عالية، مما يضمن مستوى تعليمي ممتاز.
المدرسة لا توفر عقد عمل مضمون بعد التخرج، لكن مجال الإعلام الآلي بجميع تخصصاته يتوفر على فرص عمل لا متناهية خاصة و أن العالم أجمع يتوجه بالكامل نحو الرقمنة. لكن حتى تفرض نفسك، يلزم عليك خلال الدراسة أنك تتعلم مهارات وتبحث.
أما فيما يخص آفاق العمل، فهي لا تقتصر على الأمن السيبراني فقط. فبفضل التكوين القوي في الإعلام الآلي، يستطيع الخريج العمل في مختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التخصصات الأمنية، ومنها:
كما تشجع المدرسة على الجانب التنافسي من خلال مسابقات Blue Team و Red Team، والتي تحاكي بيئات العمل الحقيقية.
ولا يقتصر التعلم على القاعات الدراسية، بل توفر المدرسة أيضًا بيئة تساعد الطلبة على تطوير مهاراتهم خارج البرنامج الأكاديمي. تتوفر المدرسة على ناديين علميين:
فائدة النوادي: ببساطة يديرو ورشات عمل (workshops) ويعلموك فيهم حاجة تفيدك سواءا خاصة بالمجال أو خارج المجال كيما البرمجة، التصميم، المونتاج. وهذو النوادي ينظمو مسابقات وطنية يشاركو فيهم طلبة من مختلف الجامعات. التسجيل فيها راح يطورك على الصعيد الشخصي من حيث مهاراتك التطبيقية والاجتماعية.
طلبة المدرسة مقيمون بالإقامة الجامعية معالمة المتواجدة أمام المدرسة تماما يعني تخسر 7 دقائق مشيا تكون داخل المدرسة. وهي إقامة خاصة فقط بطلبة المدرسة يعني مكانش طلبة مقيمين من تخصصات أخرى... والغرف فردية.
الإقامة مختلطة لكن بنايات الإناث مفصولة وحدها في جهة وبنايات الذكور مفصولة وحدها في جهة أخرى.
إذا كنت شغوفًا بالإعلام الآلي، وترغب في التخصص في الأمن السيبراني مع الحفاظ على تكوين متين في مختلف مجالات الحوسبة، فإن هذه المدرسة تُعد خيارًا يستحق الدراسة بقوة.