الدراسة تتكون من طورين: سنتين تحضيريتين تقرا فيهم أساسيات الإعلام الآلي (خوارزميات، رياضيات، هندسة الحواسيب، إلكترونيك...) ثم ثلاث سنوات طور عالٍ.
نهاية السنة الثانية: إذا كنت من الـ 80% الأوائل تنتقل مباشرة للطور العالي. إذا كنت من الـ 20% الأواخر، تجتاز مسابقة وطنية مفتوحة أيضاً لطلبة من جامعات أخرى.التي تتيح أيضاً إمكانية التغيير لمدرسة أخرى إذا كان التخصص المطلوب غير متوفر هنا.
📌 مشروع التخرج في السنة الخامسة: 6 أشهر في مؤسسة أو مخبر بحث، عادة ثنائي. يمكن إكماله بسداسي إضافي للحصول على ماستر 2.
نعم، التخصص يتطلب جهداً وصبراً، لكن الشغف بمجال الإعلام الآلي يجعل التحديات ممتعة. النجاح يعتمد على الإصرار، الاجتهاد، والتوكل على الله لتحقيق أهدافك.
لكن ماتخافش من هاته القوانين، إذا بذلت مجهوداتك تقدرلها.
أغلب الدكاترة من خريجي جامعات مرموقة جزائرية ودولية (فرنسا، كندا). يمتلكون خبرة أكاديمية عالية، مما يضمن مستوى تعليمي عالي.
لكن، كما هو الحال في أي مؤسسة تعليمية، ممكن أن تجد بعض الدكاترة الذين لا تساعدك طريقتهم. من المهم التفاعل مع الدكاترة والاستفادة من خبراتهم، مع التركيز على تطوير مهاراتك الشخصية.
لا يوجد فرق في نظام الدراسة و المقاييس المدروسة في العامين التحضيريين، الفرق يكمن في التخصصات المتوفرة حيث أن كل مدرسة تتوفر على تخصصات مختلفة، و مثلا إذا درست في إحداهم و أكملت السنة الثانية لكنك تعلم أن التخصص الذي تريد دراسته غير متوفر فيها تستطيع التغيير للمدرسة التي يتوفر فيها ذلك التخصص بواسطة المسابقة الوطنية.
الإعلام الآلي بتخصصاته هو أكثر تخصص مطلوب في العالم حاليا و كل شيء يتوجه نحو الرقمنة كيما راكم تشوفو لذلك هذا التخصص فيه مستقبل زاهر بإذن الله، المدرسة لا توفر توظيف مباشر لكنها توفر لك تكوين جيد، بالنسبة للعمل لازم تكون شاطر لأنك حتى من العام الأول تقدر تبدا تخدم تطور المواقع... و هذا يتم على منصات العمل الحر أو وسائل التواصل الإجتماعي، و كلما تطلع فالسنوات لازم عليك تتعلم سواءا من قرايتك في المدرسة و أيضا على الصعيد الشخصي لازم عليك تركز بزاف على نفسك و تحوس تتعلم وحدك لأنو المدرسة تمدلك نسبة 30% و الباقي عليك تطور روحك و تصنع مهاراتك و تطورها هذا واش يخلي عندك كفاءة و تزيدلها مشاريع نخدم عليهم يدلو على كفائتك هكذا راح تزيد فرص العمل ليك سواءا كعمل حر أو تفتح بيزنس تاعك أو أي حاجة أخرى و تقدر تخدم مع الشركات الدولية سواءا من منزلك أو حتى تروح للخارج المهم و الأهم في هذا المجال هي المهارات لي تعلمتهم ماش الشهادة لي تديها من المدرسة لأنك كون تتبع غير قراية و ماتحاولش تطور روحك خارجيا ماراحش تكون كفئ لهذيك الدرجة و بلاصتك يدوها لي طورو أنفسهم
📢 تنبيه: ابتداءً من هذه السنة (2025-2026)، ستبدأ ESTIN في مراجعة وتحديث بعض المقاييس لتتوافق مع المعايير العالمية — المقاييس التالية هي الحالية وقد تتغير جزئياً.
تتوفر المدرسة على 7 نوادي علمية:
ببساطة يديرو ورشات عمل (worshops) و يعلموك فيهم حاجة تفيدك سواءا خاصة بالمجال أو خارج المجال كيما البرمجة، التصميم،المونتاج.. و هذو النوادي ينظمو مسابقات وطنية في مجال الإعلام الآلي يشاركو فيهم طلبة من مختلف الجامعات و المدارس الجزائرية، مثلا كاينة مسابقة نظموها nexus هذا العام خاصة بالأمن السيبيراني يمدولك tasks أو مهام خاصة بالمجال نتا تحاول تخترقهم أو تكتشف الثغرة و كلما ربحت مهمة تدي نقاطها و هكا... حتى يطلع الفائز النهائي
أنا شخصيا أنصح بالتسجيل في النوادي و المشاركة في المسابقات لأنهم راح يطوروك على الصعيد الشخصي من حيث مهاراتك التطبيقية و أيضا تطور مهاراتك الإجتماعية كيما التحدث مع الناس، تنظيم العمل في جماعة و تعلم العمل الجماعي... و هذو تحتاجهم بزاف في الوقت الحالي و خاصة في هذا التخصص
،طلبة المدرسة مقيمون بالإقامة الجامعية أميزور 02 المتواجدة أمام المدرسة تماما يعني تخسر 7 دقائق مشيا تكون داخل المدرسة و هي إقامة خاصة فقط بطلبة المدرسة يعني مكانش طلبة مقيمين من تخصصات أخرى... و هذي هي الميزة لي خلاتها هادئة مافيهاش الضجيج ... و تقدر تقرا فيها عادي، و نقية
الإقامة مختلطة لكن بنايات الإناث مفصولة وحدها في جهة و بنايات الذكور مفصولة وحدها في جهة أخرى
الغرف ثنائية يعني كل غرفة فيها زوج نتا و صاحبك ولا تتفاهم مع أحد المقبولين في المدرسة أو يبعثوك وحدهم إذا مادرتش أول خيارين
بكل وضوح: ESTIN هي نفسها المدرسة العليا للإعلام الآلي تاع العاصمة (ESI Alger) وتاع سيدي بلعباس (ESI SBA) — نفس نظام الدراسة، نفس المقاييس، نفس الشهادة. الفرق الوحيد هو الموقع الجغرافي والتخصصات المتاحة في كل واحدة. إذا ماعليك إلا تخير أقربهم لك حتى ماتعانيش مع طول السفر والعودة.
ميزة ESTIN على غيرها أنها تتيح لك 3 تخصصات: الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبيراني، وأنترنت الأشياء (IoT) — يعني عندك هامش أوسع للاختيار بعد العامين التحضيريين. وإذا ماكانش التخصص لي تحبه متوفر فيها، تقدر تنتقل لمدرسة أخرى عن طريق المسابقة الوطنية.
أما سوق العمل: الإعلام الآلي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبيراني من أكثر التخصصات طلباً في العالم — بصح الشهادة وحدها ما تكفيش. المدرسة تمدك 30% والباقي عليك تكملو بتطوير روحك، تبني مشاريعك، وتتعلم خارج المقررات. هذا واش راح يفرق في العمل.